شريط الأخبار

بين السعي والكسب… أين تتجه حركتك في منظومة الحياة؟

 

ليست الحركة مجرد انتقال في المكان، ولا ازدحام في المواعيد، ولا ضجيج في القرارات. الحركة الحقيقية هي ذلك التفاعل الخفي بين ما نبذله من جهد، وما نحمله معنا من نتائج. فكل سعي يترك أثراً، وكل كسب يشكّل ملامح الروح.
حين نسعى، فإننا نزرع.
وحين نكسب، فإننا نحصد.
لكن السؤال الأهم: ماذا نزرع؟ وماذا نحصد؟
تشير العبارة القرآنية: “إن سعيكم لشتى” إلى تنوع طرق البشر واختلاف مقاصدهم، بينما تذكّرنا آية: “كل نفس بما كسبت رهينة” بأن كل إنسان مسؤول عن حصاده. هنا تتحدد طبيعة الحركة:
إما أن تكون سلبية؛ عشوائية، فاسدة، هابطة، قائمة على الظلم أو الاندفاع غير الواعي…
وإما أن تكون إيجابية؛ سليمة، صحيحة، عادلة، منصفة، تسير وفق منطق وقيم.
الحياة لا تقيسك بسرعة خطواتك، بل بوجهتها.
قد تمشي كثيراً وأنت تدور في المكان نفسه، وقد تخطو خطوة واحدة فتغير مسارك كله.
الحركة السلبية تستنزفك، حتى لو بدت في ظاهرها نجاحاً.
أما الحركة الإيجابية، فهي تبنيك من الداخل قبل أن تبني واقعك في الخارج.
في عالم يمجد الإنجاز السريع، ننسى أحياناً أن أهم سؤال ليس:
كم أنجزت؟
بل: بأي نية؟ وبأي أثر؟
إن كل يوم هو فرصة لإعادة ضبط المعادلة:
أن يكون سعيك واعياً، وكسبك نقيّاً، وحركتك جسراً لا هاوية.
فاختر حركتك…
لأنها في النهاية ستختارك.

نموذج الاتصال

websitemonafizamazonandroidfindersafariapplebasecampbehancebloggerchromedeliciousdeviantartdiscorddribbbledropboxellomessengerfacebookfirefoxflickrgithubgoogle-drivegoogle-playIEinstagramjoomlakafilkhamsatkicklanyrdlastfmlinkedinlinuxedgeonedrivewindowsmostaqlnpmoperapatreonpaypalpinterestquoraredditrenrenrsssina-weiboskypesnapchatsoundcloudstack-overflowsteamstumbleupontelegramthreadstiktoktradenttrellotumblrtwitchtwittervimeovinevkwhatsappwordpressXxingyahooyoutube